فهرس الكتاب

الصفحة 3073 من 4864

العنوان: حكم من يقول: (التقوى في القلب) عندما يعاتب على تقصيره

رقم الفتوى: 701

المفتي: سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين

السؤال:

هناك من المسلمين من يقصِّر فيما أوجبه الله عليه، فإذا عوتب في ذلك قال: إن التقوى في القلب وليست في الظاهر. ويستشهد بقوله صلى الله عليه وسلم: (التقوى ههنا) وأشار إلى صدره ثلاثًا .. فنرجو منكم بيان مدى صواب هذا القول ؟ جزاكم الله خيرًا.

الجواب:

لا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: التَّقْوَى ههُنَا [1] ؛ يعني ويشير إلى قلبه، يعني أنه إذا اتقى القلب اتقت الجوارح . وهذا ليس بدليل، أو ليس بحجة لمن يفعل المعاصي ويقول: إن التقوى ها هنا ؛ لأننا نقول له: لو اتقى ما ها هنا لاتقت الجوارح؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"أَلا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ؛ أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ" [2] .

ــــــــــــــــــــ

[1] مسلم (2564) .

[2] البخاري (52) ، ومسلم (1599) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت