فهرس الكتاب

الصفحة 475 من 4864

العنوان: الجهر بالتكبير عقب الصلوات

رقم الفتوى: 1858

المفتي: لجنة الإفتاء بالموقع

السؤال:

التكبير عقب الصلوات في أيام العيد هل يكون جهرا أو سرا؟ وما الأدلة ؟

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد

فيستحب الجهر بتكبيرات العيد، سواء التكبير المقيد الذي يقال بعد الصلوات أو التكبير المطلق الذي يبدأ من رؤية هلال ذي الحجة إلى آخر أيام التشريق ، وهذا هو الثابت عن الصحابة- رضي الله عنهم- ففي صحيح البخاري أن عمر رضي الله عنه (( كان يكبر في قبته بمنى، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرًا ) )وهذا صريح في أن التكبير كان جهرًا، وفي صحيح البخاري أيضًا تعليقًا: أن ابن عمر وأبا هريرة- رضي الله عنهم-: (( كانا يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما ) ). قال الإمام الشافعي رحمه الله في الأم:"وأحب إظهار التكبير جماعة وفرادى في ليلة الفطر وليلة النحر مقيمين وسفرًا في منازلهم ومساجدهم وأسواقهم". وقال أيضا:"يكبر الناس في الفطر حين تغيب الشمس ليلة الفطر فرادى وجماعة في كل حال، حتى يخرج الإمام لصلاة العيد، ثم يقطعون التكبير". اهـ. وقال ابن قدامة في المغني: ويظهرون التكبير في ليالي العيدين وهو في الفطر آكد، لقول الله تعالى: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} . وجملته أنه يستحب للناس إظهار التكبير في ليلتي العيد في مساجدهم ومنازلهم وطرقهم مسافرين أو مقيمين، لظاهر الآية المذكورة). اهـ. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت