العنوان: حكم من يُسَمِّي بـ (عبد الرسول) و (عبد النبي)
رقم الفتوى: 1049
المفتي: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
السؤال:
نسمع أن هناك أناسًا سمّوا أبناءهم بعبدالرسول وعبدالنبي وعبدالحسن .. فما التوجيه ؟
الجواب:
التعبيد لا يجوز إلا لله سبحانه، قال أبو محمد بن حزم - الإمام المشهور [1] -: اتفقوا (العلماء) على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبد العُزَّى، وعبد هُبل، وعبد عمرو، وعبدالكعبة وما أشبه ذلك، حاشا عبدالمطلب. (انتهى) . ولا يجوز التسمية بالتعبيد لغير الله: كعبد النبي وعبد الكعبة وعبد علي وعبد الحسن وعبد الحسين ونحو ذلك، أما عبد المحسن فلا بأس به؛ لأن المحسن من أسماء الله سبحانه وتعالى .
وأحب الأسماء إلى الله عبدالله وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام؛ كما روي عن ابن عمر مرفوعًا: أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ تَعَالَى: عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ [2] ، وفي رواية الطبراني عن ابن مسعود قال صلى الله عليه وسلم:"أحَبُّ الأسماء إلى الله ما تُعُبِّدَ لَه، وأَصْدَقُ الأسماء همَّام وحارِث" [3] .
ــــــــــــــــــــ
[1] في كتابه: «مراتب الإجماع» ص (154) .
[2] مسلم (2132) ، وأبو داود (4949) .
[3] الطبراني في الأوسط (698) ، وفي الكبير (9922) مختصرًا . قال الهيثمي في «المجمع» (9/50) ،"رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه محمد بن محصن العكاشي: وهو متروك".