العنوان: قصر الصلاة للمسافر المقيم
رقم الفتوى: 2553
المفتي: الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي
السؤال:
فضيلة الشيخ ارجو الاهتمام بسؤالي لانني اعيش في حالة من الضيق النفسي بسبب هدا الموضوع.
انا شاب اردني مقيم في السعودية من 3 سنوات اعمل فيها، وفي اخر اجازة في الاردن حضرت درسا لعالم في بلدنا من كبار طلاب العالم ناصر الألباني وكان من طلاب العالم السعودى ابن عتيمين.
وقد تحدث الشيخ في الدرس عن احكام الصلاة في السفر وقال ان كل من يعمل خارج بلده هو مسافر ولو اقام عشرات السنين في البلد الجديدة.
لانه طالما البلد ليس بلده الاصلي فهو مسافر. ولذلك يجب عليه ان يقصر الصلاة ولا يجوز له ان يتم. فاخبرته انني انا مقيم من 3 سنون ولا انزل الى بلدي غير اسبوعين في السنة فاقامتي الحقيقية في السعودية لا الاردن! فاجابني باني مسافر ولا يجوز لي إتمام الصلاة الا اذا صليت مع الجماعة في المسجد فيجوز لي الاتمام مع الامام.
وقد ذكر ادلة كثيرة جدا جدا على كلامة من افعال الصحابة واقوال علماء وناقش في كلامه اقوال العلماء ابن تيمية والالباني وابن عثيمن وبين انهم اخطاوا في الحكم ...
المهم اني اقتنعت بكلامه وحين عدت على السعودية صرت اقصر كل صلاة اصليها في البيت او المحل الي اعمل فيه ولكن المشكلة انني بدات اشعر انني مخطي وانني يجب ان اتم الصلاة ولكنني اتذكر كلامه الذي شدد فيه على خطا الاتمام ووجوب القصر فادخل في صراع نفسي ولا ادري ما افعل الحفيقة انا اثق جدا وتماما بعلم الشيخ لكني غير مرتاح لهذا الامر ولكن في نفس الوقت صرت غير مرتاح للاتمام.
واشعر انني ان اتممت ساكون اثما وان قصرت ساكون ايضا اثما! فما الحل لما انا فيه؟! ارجو اجابتي سريعا.. وشكرا لكم
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد