العنوان: حكم التداوي بالأساور وشعر الحيوان
رقم الفتوى: 1562
المفتي: صالح بن فوزان الفوزان
السؤال:
نلاحظ أن بعض الناس يعلقون في رقابهم أو أيديهم أساور مطلية ببعض الأصباغ المعينة أو خيوطًا مصنوعة من شعر بعض الحيوانات أو غيرها؛ ويزعم هؤلاء أنها سبب في دفع ضرر قد يأتي من الجان أو غيرهم؛ فهل هذا عمل جائز ؟ وما نصيحتكم لهؤلاء ؟
الجواب:
تعليق الأساور أو لبسها وربط الخيوط من الشعر أو غيره .. من يفعل ذلك يعتقد أن هذه الأشياء تمنع الضرر أو ترفع بذاتها عمن لبسها: فهذا شرك أكبر يخرج من الملة؛ لأنه اعتقد في هذه الأشياء أنها تنفع وتدفع الضرر وهذا لا يقدر عليه أحد إلا الله سبحانه، وإن كان يعتقد أن الله هو النافع وهو الذي يدفع الضرر؛ إنما هذه الأشياء أسباب فقط .. فهذا محرم وشرك أصغر يجر إلى الشرك الأكبر؛ لأنه اعتقد السببية فيما لم يجعله الله سببًا للشفاء؛ لأن هذه الأشياء ليست أسبابًا، والله جعل أسباب الشفاء في الأدوية النافعة المباحة والرقى الشرعية وهذه ليست منها .