فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 4864

العنوان: إفطار

رقم الفتوى: 2344

المفتي: الشيخ خالد عبدالمنعم الرفاعي

السؤال:

سؤالي قد يستنكره البعضُ لكنني ندمت على فعلي:

إن ما قمت به هو الإفطار في رمضان أنا وزوجتي بدون عذر في بداية زواجنا، ولكني وزوجتي الآن تبنا إلى الله، ولا نعرف ماذا نفعل؟ لقد ندِمنا على ما فاتنا ونسأل الله الغفران. وسؤالي هنا هل علينا قضاء ما فاتنا أم نكفر عنه؟ وما هي الكفارة إن وجدت؟ وجزاكم الله كلَّ الخير، وأثابكم خير الثواب.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومن والاه، أمَّا بعدُ:

فالحمد لله الذي منَّ عليك وعلى زوجتك بالتوبة ونسأل الله أن يثبتنا وإياك على الحق. واعلم: أن مَن أفطر يومًا في رمضان عمدًا، فقدِ ارتكبَ إثما عظيمًا، ووقع في كبيرة من كبائر الذنوب، فالصيام رُكن من أركان الإسلام؛ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( بُني الإسلام على خمس ) )ثم ذكر منها الصيام، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183] إلى أن قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة: 185] .

قال الإمام الذهَبِي في كتاب"الكبائر":"وعند المؤمنين مقرَّر أنَّ من ترك صوم رمضان بلا مرض ولا غرض أنه شرٌّ من الزاني ومدْمِن الخمر، بل يشكون في إسلامه ويظنّون به الزندقة والانحلال"اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت