فهرس الكتاب

الصفحة 4077 من 4864

العنوان: للجن دوابّ تخصهم كما للإنسان

رقم الفتوى: 1208

المفتي: سماحة الشيخ عبدالله بن جبرين

السؤال:

جاء في الحديث عن طعام الجن قوله صلى الله عليه وسلم لهم:"لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَحْمًا، وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفٌ لِدَوَابِّكُمْ". ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للصحابة:"فَلا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا فَإِنَّهُمَا طَعَامُ إِخْوَانِكُمْ" [1] .. فهل يعني هذا أن للجن دوابًا تخصهم ؟ وما هي حقيقة تلك الدواب ؟

ــــــــــــــــــــ

[1] مسلم (450) .

الجواب:

نعم؛ هذا يدل على أن للجن دوابًا كما أن للإنس دوابًا، وقد تكون مركوبة كالإبل والخيل أو محلوبة كالغنم والبقر، وقد تتمثل بصور دواب الإنس أو الوحش كالظباء والوعول والمركوبات ونحوها، وكثيرًا ما تختفي عن أبصار الإنس؛ حيث إنها من جنس الجن الذين هم أجسام خفيفة يروننا ولا نراهم، ودل الحديث أنهم كالإنس يأكلون ويشربون وكذا دوابهم تأكل وتشرب وتتغذى، فمن غذائها بعر دواب الإنس وروثها تكون علفًا لدواب الجن لذلك نهينا عن الاستنجاء بها، والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت