العنوان: تهافت شبهة من يستبعد أن يخلق الله سبع سماوات وسبع أرضين
رقم الفتوى: 2268
المفتي: الشيخ خالد بن عبد المنعم الرفاعي
السؤال:
سألني أحد الأشخاص هذا السؤال ولم أجد جوابًا؛ فهل يمكنكم الإجابة عنه:
جاء في سورة الطلاق 65: 12 {اللَهُ الذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} . وجاء في سورة البقرة 2: 29 {هُوَ الذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} . وجاء في سورة فُصّلت 41: 12 {فَقَضَاهُّنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ} . وجاء في سورة الأنبياء 21: 32 {وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُون} . وجاء في سورة الحج 22: 65 {وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ} . وجاء في سورة ق 50: 6 {أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَالهَا مِنْ فُرُوجٍ} .
وفسَّر البيضاوي"سقفًا محفوظًا"في سورة الأنبياء بأنه محفوظ من الوقوع بأمر الله. وفَسَّر"مالها من فُرُوج"في سورة ق بأنها"فتوق"وبأن خَلَقَهَا ملساء مُتَلاصِقة الطِّباق. وواضح من هذه الآيات مع تفسير البيضاوي لها أن الله خلق السماء التي فوقنا وهي سقف أملس واسع، وفوقه ست سموات كالسقوف بعضها فوق بعض. وخلق الأرض التي نحن عليها وست أراضٍ مثلها. فجملة السموات والأراضي أربع عشرة!