فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 4864

العنوان: الفرقة الناجية

رقم الفتوى: 1873

المفتي: الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي

السؤال:

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم - فيما معناه -: إن الأمة الإسلامية ستفترق على 73 فرقة.

فهل الفرقة الناجية من الجماعات الإسلامية الموجودة الآن؟

أو أي الجماعات الموجودة الآن من الفرقة الناجية؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم - أما بعد:

فالحديث المشار إليه رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة؛ كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي ) )، وفي رواية: (( هي الجماعة ) )، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: هذا حديث محفوظ.

وقد اختلفت أقوال العلماء في معنى الفرقة الناجية في هذا الحديث:

فقال قوم: هم السواد الأعظم؛ فيشمل مجتهدي الأمة، وعلماءها، وأهل الشريعة العاملين بها،، ومن سواهم داخلون في حكمهم؛ لأنهم تابعون لهم، ومقتدون بهم.

وقال قوم: هم أئمة العلماء المجتهدون، والمقصود بهم: العلماء الأعلام من أئمة الهدى، المتبعون للكتاب والسنة.

وقال قوم: هم الصحابة على الخصوص.

وخلاصة هذه الأقوال: أن المقصود بالفرقة الناجية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت