العنوان: الفرقة الناجية
رقم الفتوى: 1873
المفتي: الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي
السؤال:
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم - فيما معناه -: إن الأمة الإسلامية ستفترق على 73 فرقة.
فهل الفرقة الناجية من الجماعات الإسلامية الموجودة الآن؟
أو أي الجماعات الموجودة الآن من الفرقة الناجية؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم - أما بعد:
فالحديث المشار إليه رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة؛ كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي ) )، وفي رواية: (( هي الجماعة ) )، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: هذا حديث محفوظ.
وقد اختلفت أقوال العلماء في معنى الفرقة الناجية في هذا الحديث:
فقال قوم: هم السواد الأعظم؛ فيشمل مجتهدي الأمة، وعلماءها، وأهل الشريعة العاملين بها،، ومن سواهم داخلون في حكمهم؛ لأنهم تابعون لهم، ومقتدون بهم.
وقال قوم: هم أئمة العلماء المجتهدون، والمقصود بهم: العلماء الأعلام من أئمة الهدى، المتبعون للكتاب والسنة.
وقال قوم: هم الصحابة على الخصوص.
وخلاصة هذه الأقوال: أن المقصود بالفرقة الناجية: