العنوان: حكم العرضة الشعبية
رقم الفتوى: 1318
المفتي: سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين
السؤال:
ما حكم العرضة الشعبية التي يتخللها الزِّير والطبل والشعر النبطي الذي لا يخلو من الرثاء والغزل والمدح والذم ؟ جزاكم الله خيرًا .
الجواب:
العرضة الشعبية إذا لم يكن لها سبب ؛ فإنها من العبث واللهو، وإذا كان سبب كأيام الأعياد، فإنه لا بأس بها؛ لا بأس أن يلعب الناس بالسيوف والبنادق وما أشبهها، وأن يضربوا بالدفّ. أما الطبل والزير والأغاني التي تتضمن الهجاء والسبّ فهي محرمة، ولا يجوز للإنسان أن يحضر مثل هذه العرضات، ويجب النهي عنها ونصيحة الناس بعدم حضورها ؛ لأن مجالس المنكر إذا حضرها الإنسان شاركهم في الإثم وإن لم يفعل ؛ لقول الله تبارك وتعالى: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَىءُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا *} [النِّسَاء: 140] .