فهرس الكتاب

الصفحة 4743 من 4864

العنوان: هل يضر الفرق في السن بين الزوجين ؟

رقم الفتوى: 648

المفتي: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز

السؤال:

ما السن المناسب للزواج بالنسبة للمرأة والرجل ؟ لأن بعض الفتيات لا يقبلن الزواج ممن يكبرهن سنًا؛ وكذلك بعض الرجال لا يتزوجون ممن يكبرهم في السن .. نرجو الإجابة جزاكم الله خيرًا .

الجواب:

أوصي الفتيات بألا يرفضن الرجل لكبر سنّه؛ كأن يكون يكبرها بعشر سنين أو بعشرين سنة، أو بثلاثين سنة؛ ليس هذا بعذر. فقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها وهو ابن ثلاث وخمسين سنة، وهي بنت تسع سنين، فالكبر لا يضر. فلا حرج أن تكون المرأة أكبر ولا حرج أن يكون الزوج أكبر، فقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة رضي الله عنها وهي بنت أربعين وهو ابن خمس وعشرين قبل أن يوحى إليه، عليه الصلاة والسلام؛ أي أنها تكبره بخمس عشرة سنة، رضي الله عنها وأرضاها، ثم تزوج عائشة رضي الله عنها وهي صغيرة بنت ست أو سبع سنين، ودخل بها وهي بنت تسع سنين وهو ابن ثلاث وخمسين سنة . وكثير من هؤلاء الذين يتكلمون في المذياع أو التلفاز وينفرون من التفاوت بين سن الزوج والزوجة: كله غلط، لا يجوز لهم هذا الكلام. الواجب أن المرأة تنظر في الزوج؛ فإذا كان صالحًا ومناسبًا فإنه ينبغي لها أن توافق ولو كان أكبر منها سنًا . وهكذا الرجل ينبغي له أن يعتني بالمرأة الصالحة ذات الدين؛ ولو كانت أكبر منه إذا كانت في سن الشباب وسن الإنجاب.

فالحاصل: أن السنّ لا ينبغي أن يكون عذرًا، ولا ينبغي أن يكون عيبًا مادام الرجل صالحًا والفتاة صالحة. أصلح الله حال الجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت