فهرس الكتاب

الصفحة 1076 من 4864

العنوان: أهل الفترة

رقم الفتوى: 2271

المفتي: الشيخ خالد بن عبد المنعم الرفاعي

السؤال:

ما صحة حديث: (( إن أقوامًا يأتون بأعمال؛ كجبال تِهَامة فيجعلها الله هَباءً... ) )الحديث.

قوله - تعالى: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ} [السجدة: 3] ؛ أي ما أتاهم من نذير من عهد عيسى، ومن زمن عيسى إلى زمنك يا محمَّد, فلم يأتِ رسولٌ من زمن عيسى إلى زمن رسول الله. ومن أهل العلم من قال:"إن الحُجَّة كانت قائمةً على المُشركين برُسل أُرْسِلُوا قبل عيسى، وبلغتهم هذه الرسل؛ كإبراهيمَ - صلى الله عليه وسلم - فكان إبراهيم قد أتى إلى مكةَ، وترك آثارًا، وكان معروفًا عندهم"، ثم قال بعد كلام:"فالآية تفيد أن القُرَشِيِّين لم يأتهم نذير قبل رسول الله. فعلى هذا: هل يُحَاسب من مات قبل بَعْثة النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ أو إنه مَعْفُوّ عنه؟ هذا محلُّ خلاف بين العلماء في أهل الفَتْرة الذين ماتوا قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهل أهل الفَتْرة مُحَاسَبُون على كُفْرِهم؟ أو إنهم مَعْذُورون لعدم إرسال رسول إليهم؟"

وسؤالي: هل رسالة إبراهيمَ - عليه السلام - كانت عامَّةً للناس أجمعين، ولو عامة أو للعرب خاصة؛ فلِمَ يُعْذَرُون وبقايا الدِّين مُتَاحة لهم لمن يريد الوصول للحق منهم؟ ولو قلنا: إنهم يُعْذَرُون، فهل نقيسُ عليهم الآن سُكَّان أوروبا، فيُعْذَرُون أم لا؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومن والاه، أمَّا بعدُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت