فهرس الكتاب

الصفحة 3324 من 4864

العنوان: زواج الإنترنت

رقم الفتوى: 2256

المفتي: الشيخ خالد بن عبد المنعم الرفاعي

السؤال:

شيخنا الفاضل طلبت مني أخت في الله أن أسجلها في موقع إسلامي للزواج؛ لأن الموقع لا يعمل في بلدهم، فلما سجلتها وكان عندها قبول - والحمد لله - واتصل من يُريدها بولي أمرها.

أنا بدوري تسجَّلتُ في الموقع بإصرار من والدتي، فلما تسجَّلتُ قبِل بي رجلٌ صالح ومحافظٌ على صلاتِه في المسجد - وفي وقتها - كما يقول، فطلبت من بعض العلماء أن يكونوا وسطاء بيني وبين هذا الرجل، فرفضوا مع الأسف.

فاضطررت إلى أن أجعل أخي هو الوسيط بيننا كي لا أقع في أي شبهة، وفعلًا أعطيت لهذا الذي يريد الزواج رقم تليفون أخي فكلمه، وخطبني منه وبقي الاتصال بينه وبين أخي إلى الآن، واستأذن أخي في أن يسأل عني وعن أهلي عبر البريد الإلكتروني، وأذن له أخي في ذلك، فرسالته تكون كالتالي:"أختي في الله، كيف حالك وحال أهلك؟ سلمي لي على الإخوة وعلى الوالدة بالخصوص"، ويتبعها بالدعاء لي ولأهلي، لكن المشكلة التي وقعت هو أنه لم يستطع الدخول للبلد الذي أعيش فيه، ومازال يحاول إلى الآن.

لكن يا شيخ أشعر وكأني لستُ راضيةً عن نفسي، وأني استعجلتُ في ما فعلته، وما كان عليَّ أن أسمع من والدتي وأسجل نفسي في الموقع؛ فهل أنا مخطئةٌ في ما فعلتُ شيخَنا الفاضل؟

وإن كنت مخطئةً، ماذا عليَّ فعلُه؟

كما نرجو من فضيلتكم الدعاء لنا، وجزاكم الله كل خير.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومن والاه، أمَّا بعدُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت