فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 4864

العنوان: أحكام أنواع معاصرة من التصوير 2

رقم الفتوى: 1834

المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال:

ما موقف الإسلام من الأنصاب ونصب الجندي المجهول ؟

الجواب:

إقامة الأنصاب لمعروفين من الوجهاء أو من لهم شأن في بناء الدولة علميًا أو اقتصاديًا أو سياسيًا وإقامة نصب لما يسمى بـ: الجندي المجهول - هو من أعمال الجاهلية، وضرب من الغلو فيه ولذلك نجدهم يقيمون حفلات الذكرى حول هذه الأنصاب عند المناسبات ويضعون عليها الزهور تكريمًا لها، وهذا شبيه بالوثنية الأولى، وذريعة إلى الشرك الأكبر والعياذ بالله، فيجب القضاء على هذه التقاليد محافظة على عقيدة التوحيد، ومنعًا للإسراف دون جدوى، وبعدًا عن مجاراة الكفار ومشابهتهم في عاداتهم وتقاليدهم التي لا خير فيها، بل تفضي إلى شر مستطير.

س4: ما الموقف الإسلامي من النحت والتصوير الكلاسيكي والفن التجريدي ؟

ج4: مدار التحريم في التصوير: كونه تصويرًا لذوات الأرواح؛ سواء كان نحتًا أم تلوينًا في جدار أو قماش أو ورق أم كان نسيجًا، وسواء كان بريشة أم بقلم أم بجهاز، وسواء كان للشيء على طبيعته أم دخله الخيال فَصُغِّر أو كُبِّرَ أو جُمِّل أو شُوِّه أو جُعِلَ خطوطًا تمثل الهيكل العظمي. فمناط التحريم: كون ما صور من ذوات الأرواح ولو كالصور الخيالية التي تجعل لمن يمثل القدامى من الفراعنة وقادة الحروب الصليبية وجنودها وكصورة عيسى ومريم عليهما السلام المقامتين في الكنائس .. إلخ؛ وذلك لعموم النصوص، ولما فيها من المضاهاة، ولكونها ذريعة إلى الشرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت