العنوان: هل بنت الخالة تُعَدُّ من المحارم إذا نشأت مع ابن خالها أو خالتها في بيت واحد؟
رقم الفتوى: 1968
المفتي: الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي
السؤال:
تربيت أنا وابنة خالتي في بيت واحد؛ فهل تعتبر من محارمي؟
وجزاكم الله خيرًا .
الجواب:
الحمدلله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فهذة الفتاة أجنبية عنك كغيرها، حتى وإن كنت تشعر تجاهها بنفرة كأنها من محارمك، وكونك تربيت معها في بيت واحد لا يجعلك محرمًا لها؛ فالتحريم إما بنسب أو رضاع؛ وقد جمع الله تعالى المحارم في قوله: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا} [النساء:23] ، وقال - صلى الله عليه وسلم - في بنت حمزة: (( لا تحل لي، يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ) )؛ رواه البخاري عن ابن عباس.
أما وجودكم في بيت واحد، فيترتب عليه ضوابط لابد من اعتبارها: