العنوان: ماذا عن عمرو خالد
رقم الفتوى: 2325
المفتي: الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود الاستفسار والتعرف عن الأستاذ عمرو خالد وقد قرأت مؤخرًا عن من أفتى بعدم اتباعه أو الإنصات إلى محاضراته وقد علق على كثير من محاضراته وبرامجه وأضاف بأنه تلفظ بكلمة الكفر في حجه.
رجائي أن يجيبني عن تساؤلي من يتمثل الحق في قوله وردود أفعاله
جزاكم الله خيرا
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فَإِنَّ من علامات الساعة أن يَتَصَدَّرَ للعلم مَنْ لم يَتَأَهَّلْ له، وأن يُلتَمس العلمُ عند الأصاغر؛ فقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( إن الله لا يَقْبِضُ العِلْمَ انتزاعًا ينتزعه من الناس، ولكن يقبِضُ العُلماءَ، حتَّى إذا لم يُبْقِ عالمًا - اتَّخذ النَّاسُ رُؤوسًا جُهَّالًا، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا ) )؛ رواه البخاريُّ ومُسْلِمٌ عن عَبْدِ اللَّه بْنِ عَمْرٍو.
وروى أحمد وابن ماجه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «سيأتي على الناس سنواتٌ خدَّاعاتٌ يُصَدَّقُ فيها الكاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فيها الخائِنُ، وَيُخَوَّنُ فيها الأمِينُ، وَيَنْطِقُ فيها الرُّوَيْبِضَةُ، قيل: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قال: الرَّجُلُ التَّافِهُ في أَمْرِ العامَّةِ )) وفي رواية: السَّفيهُ يتكلَّمُ في أمر العامَّة» .وفي رواية «الفُوَيْسِقُ يَتَكَلَّمُ في أَمْرِ العامَّة»