فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 4864

العنوان: أقبل على الانتحار ليس هَزلًا ولا رفاهة لظروف صحتي المتأخرة

رقم الفتوى: 2638

المفتي: الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي

السؤال:

أنا شابٌّ مقبل على الانتحار، وليس نوعًا من الرفاهة والاختيار، حيث لا يوجد بد من نِهايتي.

فأمامي عمليَّة وللأسف لزم تأجيلها لأسبابٍ أعاقتِها مِمَّا دَفَعَنِي لِلتفكير، كيف يوجَدُ شخصٌ يتنفَّس من فمه ولا يستطيع النوم بل ولا يأكل مخافة أن يتقيأ أكله، ويتغيَّب عن عمله فترةَ نِصْفِ العام، ولازال قرار العمليَّة الجراحيَّة مثار جدل الجرَّاحين، فهل هناك حالة تستوجب الانتحار وآسف أني أنطق بها، والله ما فكَّرت في هذا يومًا لكنَّه خيار عذاب أهلي معي، وتركت خطيبتي من قبل لصحة والدي والآن أعذب أمي وخيار العملية ليس بمتاح، أين الرحمة إذن نعم أعلم أن هناك أصعب مني، ولكني قاسيت كذلك من عمليَّتين سابقتين السنة السابقة، وتضيع حياتي هكذا ما بين الأسرة والمستشفيات والأطباء أين المفر - إخواني ضعوا أنفسكم مكاني - أين؟

الجواب:

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومَن والاه، أمَّا بعدُ:

فنسألُ اللهَ العظيمَ ربَّ العرشِ العظيم أن يَشفِيَكَ شِفاءً تامًّا لا يُغادِرُ سَقَمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت