العنوان: حكم الإسراع والركض لإدراك الركعة
رقم الفتوى: 1416
المفتي: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
السؤال:
كثير من المسلمين يحرصون على ألا يفوتهم من الصلاة شيء، فإذا أقبلوا على المسجد، وسمعوا الإمام يصلي، أخذوا يجرون ويسرعون إلى المسجد، لإدراك الصلاة؛ فما حكم هذا العمل، أو هذه الظاهرة ؟
الجواب:
الإسراع والركض أمر مكروه، لا ينبغي؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم"إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلاةَ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ؛ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا" [1] ، واللفظ الآخر:"إِذَا سَمِعْتُمُ الإِقَامَةَ فَامْشُوا إِلَى الصَّلاةِ وَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ، وَلا تُسْرِعُوا؛ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا" [2] ، والسنة أنه يأتيها ماشيًا خاشعًا غير عاجل. متأنيًا يمشي مشي العادة بخشوع وطمأنينة حتى يصل إلى الصف، هذا هو السنة .
[1] البخاري (635) ، ومسلم (603) .
[2] البخاري (636) ، ومسلم (602) .