العنوان: اعتمرت من التنعيم
رقم الفتوى: 2318
المفتي: الشيخ خالد بن عبدالمنعم الرفاعي
السؤال:
فضيلة الشيخ أنا من سكان الرياض، وقد سافرت إلى المنطقة الغربية إلى جدة وأقمت فيها 3 أيام أو أقل، وعِنْدَ عَوْدَتِي نويت العمرة فاعتمرت من التنعيم، فَهَلْ عُمْرَتِي صحيحةٌ؟ علمًا بأنّي لم أَكُنْ أَنْوِي العُمرَةَ عِنْدَ قُدُومِي مِنَ الرِّياضِ؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومن والاه، أمَّا بعدُ:
فَقَدْ بَيَّنَ رسولُ اللهِ لِلأُمَّةِ مواقيتَ الحجِّ والعُمْرَةِ، كما في الصحيحين عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عَنْهُمَا - أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - (( وقَّتَ لأهْلِ المدينة ذا الحُلَيْفَةِ، ولأهْلِ الشام الجُحْفَة، ولأهْلِ نَجْدٍ قرن المنازل، ولأهل اليَمَنِ يَلَمْلَم، وقال: هُنَّ لَهُمْ وَلِكُلِّ آتٍ عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِهِنَّ مِمَّنْ أراد الحجَّ والعمرةَ، وَمَنْ كان دونَ ذَلِكَ فَمِنْ حَيْثُ أنشأ حتى أهل مكة من مكة ) ).
-وحيْثُ إِنَّكَ قَدِمْتَ إلى جدَّة ولم يكن في نِيَّتِكَ أداءَ العُمْرَةِ ثُمَّ بدا لَكَ أنْ تَعْتَمِرَ، فإِحْرامُكَ يَكُونُ مِنْ حَيْثُ أَنْشَأْتَ - أي بدأت - النِّيَّةَ.
-فإنْ بدأتها من جدَّة فإحرامُكَ من جَدَّةَ.