فهرس الكتاب

الصفحة 2449 من 4864

العنوان: حكم تارك الصلاة عمدًا

رقم الفتوى: 1219

المفتي: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز

السؤال:

أخي الأكبر لا يؤدي الصلاة .. هل أَصِله أو لا علمًا بأنه أخي من أبي فقط ؟

الجواب:

الذي يترك الصلاة متعمدًا كافر كفرًا أكبر؛ في أصح قولي العلماء إذا كان مقرًا بوجوبها، فإن كان جاحدًا لوجوبها فهو كافر عند جميع أهل العلم - لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْلامُ، وَعَمُودُهُ الصَّلاةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ" [1] ، ولقوله صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلاةِ" [2] ، ولقوله عليه الصلاة والسلام:"الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلاةُ؛ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ" [3] ، ولأن الجاحد لوجوبها مكذب لله ولرسوله ولإجماع أهل العلم والإيمان، فكان كفره أكبر وأعظم من كفر تاركها تهاونًا.

وعلى كلا الحالين فالواجب على ولاة الأمور من المسلمين أن ياستتيبوا تارك الصلاة، فإن تاب وإلا قتل؛ للأدلة الواردة في ذلك . والواجب هجر تارك الصلاة، ومقاطعته، وعدم إجابة دعوته حتى يتوب إلى الله من ذلك، مع وجوب مناصحته، ودعوته إلى الحق، وتحذيره من العقوبات المترتبة على ترك الصلاة في الدنيا والآخرة؛ لعله يتوب، فيتوب الله عليه .

[1] أحمد (5/231) ، والترمذي (2616) ، وابن ماجه (3973) ، بإسنادٍ صحيح.

[2] مسلم (82) .

[3] أحمد (5/346) وأهل السنن: الترمذي (2621) ، والنسائي (463) ، وابن ماجه (1079) ، وقال الترمذي: «حسن صحيح غريب» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت