فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 4864

العنوان: الزيارة الشرعية والبدعية للقبور

رقم الفتوى: 465

المفتي: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز

السؤال:

ما حكم من يزور القبور ثم يقرأ الفاتحة وخاصة على قبور الأولياء - كما يسمونهم في بعض البلاد العربية المجاورة ؟ بالرغم أن بعضهم يقول لا أريد الشرك ولكن إذا لم أقم بزيارة هذا الولي فإنه يأتي إلي في المنام ويقول لي: لماذا لم تزرني ؟ فما حكم ذلك - جزاكم الله خيرًا ؟

الجواب:

يسن للرجال من المسلمين زيارة القبور كما شرعه الله سبحانه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: زُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ [1] ، وروى مسلم في صحيحه أيضًا: عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ لَلاحِقُونَ، أَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ [2] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت