فهرس الكتاب

الصفحة 804 من 4864

العنوان: الطَّهارةُ الكُبْرى، وَصْفُها وأَنْوَاعُها

رقم الفتوى: 2426

المفتي: الشيخ خالد عبدالمنعم الرفاعي

السؤال:

السلام عليكم، أُريدُ معرِفَةَ كيفيَّةِ الوُضوءِ الأَكْبَرِ.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فالظَّاهرُ أنَّ السائلَ الكريمَ يقصد (الطَّهارة الكُبرى) ، وهي الغُسل من الحدث الأكبر، فإذا كان كذلك، فلْتعلمْ أنَّ لها صِفتين: غُسلٌ مُجْزِئٌ، وغُسلٌ كاملٌ.

1)صفة الغسل المُجْزِئ: هو تعميمُ غسل جميع البدن بالماء الطَّهور، مع نيَّة الغسل، هذا هو القدر المُجْزِئُ منه، فمَنْ أَتَى به أجزأه، وارتفع حدثُهُ عند عامة أهل العلم.

2)صفة الغُسل الكامِل: وهو ما جَمَعَ بين الواجب والمُستَحَبّ، ووصفه كالآتي:

-يَغسل كفَّيْهِ قبل إدخالِهما في الإناء.

-ثم يُفرغُ بيمينِه على شِماله؛ فيغسِلُ فَرْجَه.

-ثم يَتوضأُ وُضوءَهُ للصلاة كاملًا، أَوْ يُؤخِّرُ غَسل الرِّجلَيْنِ إلى آخر الغُسل.

-ثم يُفَرِّق شعرَ رأسِهِ، فيُفيضُ ثلاثَ حثْيات مِنْ ماء، حتى يُروى كله.

-ثم يُفيض الماءَ على شِقّه الأيمن.

-ثم يُفيض الماءَ على شِقّه الأيسر.

هذا هو الغسل الأكمل والأفضل، ودليلُه ما في"الصحيحين"من حديث ابن عباس عن خالته ميمونة -رضي الله عنهما- قالت: (( أدْنيْتُ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- غسله من الجنابة، فغسل كفيه مرتين أو ثلاثًا، ثم أدخل يده في الإناء، ثم أفرغ به على فرجه وغسل بشِماله، ثم ضرب بشِمالِه الأرض فدلَكَها دلكًا شديدًا، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم أفرغ على رأسه ثلاث حفنات مِلْءَ كفِّه، ثم غسل سائرَ جسده، ثم تنحَّى عن مقامه ذلك فغسل رجليه، ثم أتيتُه بالمنديل فَرَدَّهُ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت