فهرس الكتاب

الصفحة 2260 من 4864

العنوان: حكم القراءة على الماء والزيت والمراهم ونحوها وحكم العزائم

رقم الفتوى: 1589

المفتي: سماحة الشيخ عبدالله بن جبرين

السؤال:

بعض من يرقي بالرقى الشرعية يقومون بالقراءة على الماء أو الزيت أو بعض المراهم والكريمات أو كتابة بعض الأذكار بالزعفران على بعض الأوراق ثم نقع هذه الأوراق في الماء ومن ثم شربها أو الاغتسال بها ويسمونها عزائم؛ فما حكم عمل هذه العزائم وتعاطيها ؟

الجواب:

قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ شِرْكٌ" [1] ، وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في «كتاب التوحيد» الرقى هي التي تسمى العزائم، وخص منه الدليل ما خلا من الشرك؛ فقد رخص فيه النبي صلى الله عليه وسلم من العين والحمة . انتهى.

وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ تَكُنْ شِرْكًا" [2] ، وقال:"مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ" [3] ، وثبت أنه صلى الله عليه وسلم رقى بعض أصحابه ورقاه جبريل عليه السلام لما سحره اليهودي، وكان يرقي نفسه فينفث في يديه ويقرأ آية الكرسي والمعوذتين وسورة الإخلاص، ثم يمسح ما استطاع من جسده، يبدأ بوجهه وصدره وما أقبل من بدنه.

وثبت عن السلف القراءة في ماء ونحوه ثم شربه أو الاغتسال به مما يخفف الألم أو يزيله؛ لأن كلام الله تعالى شفاء - كما في قوله تعالى: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء} [سورة فصلت، من الآية:44] ، وهكذا القراءة في زيت أو دهن أو طعام ثم شربه أو الادهان به أو الاغتسال به؛ فإن ذلك كله استعمال لهذه القراءة المباحة التي هي كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت