فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 4864

العنوان: الانشغال بالرضيع عذر في تأخير الحج

رقم الفتوى: 192

المفتي: سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين

السؤال:

أريد أداء فريضة الحج لأول مرة وأنا متزوجة ولي أولاد صغار؛ أصغرهم تبلغ من العمر خمسة أشهر، وأقوم برضاعة طبيعية، ولكن باستطاعتها أن تتناول وجبة أخرى بجانب الحليب، وقد منعني زوجي من الحج بحجة الرضاعة الطبيعية، وأنا لا أريد اصطحابها معي خوفًا عليها من الأمراض وتغير الجو.

وأيضًا لأنها سوف تشغلني في وقتي؛ مع العلم أن موافقة زوجي متوقفة على إفتاء فضيلتكم؛ فهل هذا من الأمور التي تسمح لي بترك الحج هذا العام ؟

الجواب:

لا حرج على هذه المرأة التي هذه حالها أن تؤخر الحج إلى سنة قادمة؛ أولًا: لأن كثيرًا من العلماء يقولون: إن الحج ليس واجبًا على الفور، وإنه يجوز للإنسان أن يؤخر مع قدرته، وثانيًا: أن هذه محتاجة للبقاء من أجل رعاية أولادها، ورعاية أولادها من الخير العظيم؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: المرأةُ راعِيَةٌ في بيتِ زوجها ومَسْؤُولَةٌ عن رَعِيَّتِها [1] . فأقول: تنتظر إلى العام القادم، ونسأل الله أن ييسر لها أمرها، ويقدر لها ما فيه الخير.

[1] البخاري، (893) ، ومسلم (1829) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت