العنوان: هل يجوز أداء صلاة التراويح في البيت ؟
رقم الفتوى: 154
المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
السؤال:
عندما يمر شهر رمضان وحان وقت صلاة التراويح .. هل أذهب إلى المسجد أم أصلي في بيتي ؟ وأنا لست إمامًا ولكن مأموم وأحب أن أقرأ القرآن، وأفضل قراءتي على استماعي، وإذا صليت في بيتي هل فيه ذنب علي ؟ نقصد صلاة التراويح فقط.
الجواب:
لا حرج عليك في صلاتها في البيت لكونها نافلة؛ لكن صلاتها مع الإمام في المسجد أفضل؛ تأسيًا بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه - لما صلى بهم التراويح في بعض الليالي إلى ثلث الليل وقال له بعضهم: لو نفلتنا بقية ليلتنا-: مَنْ قَامَ مع الإمام حتى يَنْصَرِفَ كَتَبَ اللهُ لَهُ قِيَامَ لَيْلَة [1] رواه أحمد وأصحاب السنن بإسناد حسن، من حديث أبي ذر رضي الله عنه.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
[1] أحمد (5/159) ، وأبو داوود (1375) ، والترمذي (806) ، والنسائي (1365، 1606) ، وابن ماجه (1327) . وقال الترمذي: «حسن صحيح» .