العنوان: حكم المذي وكيفية تطهيره
رقم الفتوى: 342
المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
السؤال:
لا حياء في الدين؛ فأنا رجل مذَّاء (أي كثير المذي) ، وعندما أتوضأ أقوم بغسل ما أتوقع أنه لامسه المذي؛ فينتابني الشك بأن هناك أماكن ربما لم تنظف .. هل صلاتي صحيحة وأنا مجرد شاك ؟ ولست متأكدًا كذلك من المذي مثل البول: من لم يتنزه عنه هل عليه إثم وعقاب ؟
الجواب:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد: الأصل طهارة البدن والثوب، والشك الطارئ لا أثر له؛ فإذا غسلت المحل الذي يغلب على ظنك أن المذي أصابه فإنك تصلي ولا شيء عليك، وأما المذي فإنه نجس؛ فإذا خرج منك مذي وجب غسل الذكر من أصله والأنثيين، ونضح ما أصابه المذي من الثوب والبدن؛ لأن النبي r أَمَر عليًا بغَسلِ الذَّكَر والأُنْثَيين والوضوء من المَذْيِ، وأمر بِنَضْحِ ما أصاب الثوب من ذلك [1] .
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
ـــــــــــــــ
[1] أحمد (1/124، 126، 145) ، وأبو داود (206-211) . وصححه الألباني؛ كما في «صحيح سنن أبي داود» (190-196) . والأُنْثَيان: هما الخِصْيَتَان.