فهرس الكتاب

الصفحة 4116 من 4864

العنوان: ما الردة وبم تكون وما الذي يترتب عليها؟

رقم الفتوى: 480

المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال:

س1: يقال: إن الردة قد تكون فعلية أو قولية، فالرجاء أن تبينوا لي باختصار واضح أنواع الردة الفعلية والقولية والاعتقادية.

س2: يقال: إن الردة القولية تكون بلفظ كلمة الردة كسبّ الدين، ويقال أيضًا: إن من ارتد بهذا السب أو ما شابهه فقد بطل ما عمل قبل ذلك من صلاة وصيام وزكاة.. إلخ. أو نذر نذرًا على نفسه، فهل يجب قضاء ما فات أو ما بطل بذلك السبب أو لا ؟ إن كان نعم فهل يتم قضاء الصوم بالتتابع في الأيام أم لا؟

الجواب:

ج1: الردة هي الكفر بعد الإسلام، وتكون بالقول، والفعل، والاعتقاد، والشك، فمن أشرك بالله، أو جحد ربوبيته أو وحدانيته أو صفة من صفاته أو بعض كتبه أو رسله، أو سب الله أو رسوله، أو جحد شيئًا من المحرمات المجمع على تحريمها أو استحله، أو جحد وجوب ركن من أركان الإسلام الخمسة، أو شك في وجوب ذلك أو في صدق محمد صلى الله عليه وسلم أو غيره من الأنبياء، أو شك في البعث، أو سجد لصنم أو كوكب ونحوه - فقد كفر وارتد عن دين الإسلام. وعليك بقراءة أبواب حكم الردة من كتب الفقه الإسلامي فقد اعتنوا به رحمهم الله.

وبهذا تعلم من الأمثلة السابقة الردة القولية والعملية والاعتقادية وصورة الردة في الشك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت