العنوان: حكم الاستغاثة بالأولياء
رقم الفتوى: 491
المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
السؤال:
ما حكم الله فيمن يستغيث بالأولياء عند نزول حادث به؟
الجواب:
من استغاث بالأولياء بعد موتهم أو في حال غيبتهم عنه فهو مشرك شركًا أكبر؛ لقوله تعالى: {وَلاَ تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنْفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ *وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ *} [يُونس: 106-107] .
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.