العنوان: زوجتي ترفض الجماع
رقم الفتوى: 2523
المفتي: الشيخ خالد عبدالمنعم الرفاعي
السؤال:
زوجتي نمساوية مسلمة، عمرها 35، وأنا 29، عندنا ولد وبنت 3 و 4 سنوات، أنا طالب في السنة الأخيرة في ألمانيا، أعمل وأدرس معًا، منذ 3 سنوات، عندي مشاكل معها؛ حتى أنها ترفضني إذا أردت مجامعتها ولو مرة في الشهر، لم أعد أدري ماذا أفعل، هل أتركها؟ ولكن لي منها أولاد ... أساعدها في كل شيء: المال الأولاد والكلام الجميل و السؤال عن السبب، ولكن: لقد أسمعت إذ ناديت حيًّا *** ولكن لا حياة لمن تُنادي
لقد هجرتها في الفراش، ولم يُحرك فيها ساكن، تقول دومًا:"أنا لا أشعر بالرغبة في الجماع الأشهر الطوال". أشيروا علي، بارك الله فيكم.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
فلابد من معرفة أسباب المشاكل التي تحدث بينكما بالجلوس مع زوجتك ومحاولة وضع الحلول المناسبة التي تُرضي كُلا من الطرفين؛ لإصلاح ذات البَين، ولو اضطررت لإدخال طرف آخر ترى أنه يصلح كوسيط بينكما.
أما عدم استجابتها لك في الفراش: فيمكن أن يكون بسبب ما بينكما من خلاف، فيؤثر ذلك على استجابتها النفسية والجسدية لك.
ويمكن أن يكون لسبب مرضي؛ عضوي أو جسدي، وفي هذه الحال لابد من عرض الأمر على طبيبة لتحدد السبب، هل يمكن علاجه أو لا؟
فإن أمكن علاجه، فذلك المطلوب، وإن لم يمكن فالتمس زوجة أخرى تعفّ بها نفسك عن الحرام.
هذا ونحبُّ أن نبيِّن أنه يَحرُم على المرأة أن تمتنع عن فراش زوجها إذا دعاها إليه، ولم يكن ثَمَّ مانع، ولا ثَمَّ عذر يمنعها من تلبية دعوته.