العنوان: صداقة المسلم للصابئ
رقم الفتوى: 2445
المفتي: الشيخ خالد عبدالمنعم الرفاعي
السؤال:
السلام عليكم ورحمه الله،
أنا شاب مسلم والحمد لله، ولكنني لديَّ صديقٌ صابئٌ ليس مسلمًا، سافر إلى أحد الدول وأنا أريد الذهاب إليه لزيارته، وتستغرق إقامتي عنده عشرة أيام.
فهل يجوز الإقامة عندهم؟ وهل يجوز أن أصلي في بيتهم وآكل وأشرب وأنام؟
فما حكم ذلك؟ وجزاكم الله خير الجزاء
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فإن عقيدة الولاء والبراء من آكَدِ أصول الدين، وأوثق عُرَى الإيمان، وهَدْمُ هذا الأصل في قلب العبد، وترك ما يُوجِبه على المؤمن من الأعمال، يُعَدُّ هَدمًا للإيمان كله، الذي هو مبنيٌّ على محبة أولياء الله تعالى، ومعاداة أعدائه.
وقد وردت نصوص كثيرة في الكتاب والسنة تنهى عن موادَّة الكُفَّار، والركون إليهم واتخاذِهم أصدقاءَ وخلان؛ لما قد يترتب على ذلك من مَيلِ القلب إليه والرِّضا بدينِهِ.