العنوان: حكم القراءة من المصحف في التراويح
رقم الفتوى: 155
المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
السؤال:
ما حكم قراءة القرآن الكريم في المصحف في قيام رمضان ؟
الجواب:
اختلف أهل العلم في حكم ذلك: فكرهه بعضهم وأجازه جمهورهم؛ ففي كتاب «قيام الليل وقيام رمضان» للشيخ العلامة محمد بن نصر المروزي: عن ابن أبي مليكة: أن ذكوان أبا عمرو - كانت عائشة أعتقته عن دُبُرٍ - فكان يَؤُمُّها ومن معها في رمضان في المصحف [1] . وسئل ابن شهاب عن الرجل يؤم الناس في رمضان في المصحف ؟ قال: ما زالوا يفعلون ذلك منذ كان الإسلام، كان خيارنا يقرؤون في المصاحِف [2] . وعن إبراهيم بن سعد عن أبيه: أنه كان يأمره أن يقوم بأهله في رمضان، ويأمره أن يقرأ لهم في المصحف ويقول: أسمعني صوتك. وعن أيوب عن محمد: أنه كان لا يرى بأسًا أن يؤم الرجل القوم في التطوع يقرأ في المصحف، وقال عطاء في الرجل يؤم في رمضان من المصحف: لا بأس به. وقال يحيى بن سعيد الأنصاري: لا أرى بالقراءة من المصحف في رمضان بأسًا؛ يريد القيام. وقال ابن وهب رحمه الله: سئل مالك رحمه الله عن أهل قرية ليس أحد منهم جامعًا للقرآن: أترى أن يجعلوا مصحفًا يقرأ لهم رجل منهم فيه ؟ فقال: لا بأس به.