فهرس الكتاب

الصفحة 3749 من 4864

العنوان: على الممسوس ألا يطيع الجني بالمعصية وأن يرقي نفسه

رقم الفتوى: 1642

المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال:

من الناس من تلبس بهم الجن فيقال عليه أسياد أو عليه شيخ ويكون من الجان، وقد يكون كافرًا أو نصرانيًا فيأمر المتلبس بأشياء مخالفة للشرع؛ مثل عدم الصلاة أو بعمل أشياء لا يطيقها وإن لم يفعل فإنهم يعذبونه .. ما هي الطريقة الشرعية للتخلص من هؤلاء ؟

الجواب:

مس الجن الإنسان أمر واقع، وإذا أمر الجني من مسه بمحرم وجب على المصاب أن يتمسك بشرع الله وأن يعصي الجني في أمره بمعصيته الله وإن آذاه الجني، وعليه أن يتعوذ بالله من شره ويحصن نفسه بقراءة القرآن وبالتعوذات الشرعية وبالأذكار الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ منها: الرقية بقراءة سورة الفاتحة. ومنها: قراءة سورة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، والمُعَوِّذَتَيْن، ثم يَنْفُثُ في يَدَيْه ويَمْسَحُ بهما وَجْهَهُ وما استطاع مِنْ بَدَنِه، ثم يقرأ هذه السور الثلاث مرة ثانية وينفث في يديه ويمسح بهما وجهه وما استطاع من بدنه، ثم يقرؤها مرة ثالثة وينفث في يديه ويمسح بهما وجهه وما استطاع من بدنه [1] . إلى غير ذلك من الرقية بسور القرآن وآياته وبالأذكار الثابتة، مع اللجوء إلى الله في طلب الشفاء والحفظ من شياطين الجن والإنس. وارجع إلى كتاب «الكلم الطيب» لابن تيمية، وكتاب «الوابل الصيب» لابن القيم، و «الأذكار» للنووي؛ ففيها بيان كثير من أنواع الرقية، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

ـــــــــــــــــ

[1] البخاري برقم (5017، 5748، 6319) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت