العنوان: علاج السحر
رقم الفتوى: 2303
المفتي: الشيخ خالد بن عبد المنعم الرفاعي
السؤال:
لدي أعراضٌ غريبةٌ كأعراضِ السِّحْرِ، هل أَتَعالَجُ بِنَفْسِ الطريقة أم بالقُرآنِ، وأفيدوني ما هي الآيات المعالجة؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبِه ومن والاه، أمَّا بعدُ:
فلا يَجُوزُ عِلاجُ السِّحْرِ بِسِحْرٍ مِثْلِه؛ لأَنَّ السِّحْرَ من أعظم المُحَرَّماتِ بعد الشِّرْكِ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إنَّ اللهَ لم يَجْعَلْ شِفاءَكُمْ في حرامٍ ) )؛ رواه ابنُ حبان في صحيحِهِ.
وقال تعالى: {وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ} [البقرة: 102] .
وعن جابرٍ - رضي الله عنه - قال سُئِلَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عن النُّشرة - وهي حل السِّحْر - فَقَالَ: (( هُوَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ) )؛ رواه أبو داود.
قال ابْنُ القيِّم في (فتاوى إمام المفتين) :"والنُّشرَةُ حَلُّ السحر عنِ المَسْحُورِ، وهي نَوعانِ: حَلُّ سِحْر بِسِحْرٍ مِثْلِهِ، وَهُوَ الذِي مِنْ عَمَلِ الشَّيطانِ، فَإِنَّ السِّحْرَ مِنْ عَمَلِهِ، فَيَتَقَرَّبُ إِليهِ النَّاشِرُ والمُنْتَشِرُ بِما يُحِبُّ، فيبطل عمله عن المسحور ."
والثاني: النُّشرة بِالرُّقْيَةِ والتَّعَوُّذاتِ والدَّعواتِ وَالأَدْوِيَةِ المُباحَةِ، فَهَذَا جائِزٌ، بَلْ مُسْتَحَبٌّ"انتهى."
قال الحكمي في (سُلَّم الوصول) : وَحَلُّهُ بِالوَحْيِ نَصًّا يُشْرَعُ = أمَّا بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَيُمْنَعُ