فهرس الكتاب

الصفحة 3901 من 4864

العنوان: قرض ربوي

رقم الفتوى: 2513

المفتي: الشيخ خالد عبدالمنعم الرفاعي

السؤال:

لدي سؤال وأرجو منكم الإفادة، جزاكم الله خيرًا.

لقد كنت من الشباب غير الملتزمين، وبعدما توفي أخي هداني ربي والحمد لله، وتبت توبة نصوحًا وأصبحت حياتي كلها ذكر وقرآن وأدعيه وصلاة في المساجد ولله الحمد.

ولكن قبل أن أتوب إلى الله، كنت قد أخذت قرضًا كبيرًا جدًا من بنك ربوي، وأصبح القسط يقارب الراتب بالكامل.

والآن أنا أعلم أن القرض حرام، ولكن ماذا أفعل؟! هل أتصدق به؟!

ولكن حياتي معتمده على هذا المال ولا يأتيني شيء من الراتب؛ فماذا افعل؟

وهل أستطيع التصدق على أخي المرحوم من هذا المال؟

وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فالحمد لله الذي منّ عليك بالتوبة، ونسأل الله لك الثبات والرشد، قال تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} [طه:82] . وفي الحديث الشريف: (( التائب من الذنب كمن لا ذنب له ) )؛ رواه ابن ماجه.

فالقرض البنكي هو عين الربا، والربا من كبائر الذنوب، والواجب على من وقع في ذلك، أن يتوب إلى الله ويستغفره، ويتخلص مما بقي عليه من هذا القرض في أسرع وقت ممكن، فيرد المبلغ المقتَّرَض فقط دون الفائدة، فإن ألجأه البنك إلى دفع الفائدة، فليدفعها ويتحمل البنك وزرها، ولا شيء عليه بعد التوبة النصوح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت