والظاهر من كلامك أنك استثمرت هذا القرض في إنشاء مشروع ما، فلا يلزمك التصدق بهذا المال أو إتلافه، وإنما يجب عليك - من تمام توبتك - سداد ما بقي عليك من القرض الربوي كاملًا للبنك حتى تكون قد تخلصت نهائيًا من القرض، ولو اضطررت لبيع الأشياء الزائدة عن حاجتك أو تصفية هذا المشروع، فالمبادر بالتوبة النصوح لا تبيح التصرف في المال المحرم، لأن من شروط صحتها الإقلاع عن الذنب برد الربا والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه؛ قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ} [البقرة: 287،279] ، ونسأل الله أن يثبِّتَك على الحق ويلهمك رشدك ويعيذك من شر نفسك، ولمزيد فائدة؛ يرجى مراجعة فتوى على الموقع - الألوكة - بعنوان"فتوى مضللة"، وتجدها على الرابط التالي:
وفتوى:"هل القروض الربوية حلال في هذه الظروف؟"وهي على الرابط التالي: