العنوان: حكم من يحتج على عمل المعاصي بسعةِ رحمةِ اللّه ومغفرته
رقم الفتوى: 713
المفتي: سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين
السؤال:
ما رأيكم يا فضيلة الشيخ عندما يُنصح بعض الناس عن ترك معصية أو الإقلاع عنها يحتج بقول الله تعالى: {فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البَقَرَة: 192] ؟
الجواب:
إذا احتج بهذا، احتججنا عليه بقوله تعالى: {نَبِّىءْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ *وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَْلِيمُ *} [الحِجر] ، وبقوله تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ *} [المَائدة] . فإذا أتى بآيات الرجاء، يقابل بآيات الوعيد . وليس هذا الجواب إلا جواب المتهاون. فنحن نقول له: اتق الله عز وجل وقم بما أوجب الله عليك واسأله المغفرة؛ لأنه ليس كل أحد يقوم بما أوجب الله عليه على وجهه الأكمل .