فهرس الكتاب

الصفحة 2050 من 4864

العنوان: حكم الراقي الذي يتعامل بالتمائم والسحر

رقم الفتوى: 1646

المفتي: سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين

السؤال:

يوجد أناس يحملون القرآن ولكنهم يتعاملون بالتمائم والسحر .. فما حكمهم [1] ؟

ــــــــــــــــــ

[1] كان السؤال يتضمن الاستفهام عن حكم الصلاة خلفهم، ولكن الجواب أغفل ذلك؛ فعدل السؤال ليناسب الجواب.

الجواب:

الذين يعملون بالتمائم يُنظر في تمائمهم هذه:

فإن كانت التمائم تتضمن شركًا ودعاء لغير الله واستغاثة بغير الله واستنجادًا بغير الله فإن هذا شرك أكبر مُخرج من الملة؛ لأن دعاء غير الله والاستغاثة به فيما لا يقدر عليه إلا الله شرك أكبر، وهو من السفه والضلال؛ أما كونه من السفه فلأنه خروج عن ملة التوحيد التي هي ملة إبراهيم عليه السلام؛ وقد قال الله تعالى: {وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ} [البقرة، من الآية:130] . وأما كونه من الضلال - فقد قال الله تعالى: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لاَ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ *وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ *} [الأحقاف] .

وبين الله عز وجل أن من دعا غير الله فقد عبده ولكن هذا لا ينفعه؛ لأن هذا المدعو لا يمكن أن يستجيب له ولو دعاه إلى يوم القيامة، فلا أحد أضل ممن يدعو من هذه حاله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت