العنوان: وصفة مُفصَّلة لعلاج المسحور
رقم الفتوى: 1635
المفتي: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
السؤال:
ما العلاج لمن به صرف أو عطف أو سحر ؟ وكيف يمكن للمؤمن أن ينجو من ذلك ولا يضره فعله ؟ وهل هناك أدعية أو ذكر من القرآن والسنة لذلك الشيء ؟
الجواب:
هناك أنواع من العلاج:
أولًا: ينظر فيما فعله الساحر؛ إذا عرف أنه مثلًا جعل شيئًا من الشعر في مكان، أو جمله في أمشاط، أو في غير ذلك، إذا عرف أنه وضعه في المكان الفلاني أزيل هذا الشيء وأحرق وأتلف؛ فيبطل مفعوله ويزول ما أراده الساحر .
ثانيًا: أن يلزم الساحر إذا عُرف أن يزيل ما فعل، فيقال له: إما أن تزيل ما فعلت أو تضرب عنقك، ثم إذا أزال ذلك الشيء يقتله ولي الأمر؛ لأن الساحر يقتل على الصحيح بدون استتابة؛ كما فعل ذلك عمر رضي الله تعالى عنه، وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال:"حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ" [1] ، ولما علمت حفصة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها أن جارية لها تتعاطى السحر قتلتها [2] .