ثالثًا: القراءة؛ فإن لها أثرًا عظيمًا في إزالة السحر: وهو أن يقرأ على المسحور أو في إناء آية الكرسي وآيات السحر التي في سورة الأعراف، وفي سورة يونس وفي سورة طه، ومعها سورة الكافرون، وسورة الإخلاص، والمعوذتين، ويدعو له بالشفاء والعافية، ولا سيما بالدعاء الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو:"اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ الْبَاسَ واشْفِِ َأَنْتَ الشَّافِي، لا شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ؛ شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا" [3] ، ومن ذلك ما رقى به جبرائيل النبي صلى الله عليه وسلم وهو:"بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ اللهُ يَشْفِيكَ، بِاسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ" [4] ، ويكرر هذه الرقية ثلاثًا، ويكرر قراءة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، و (المعوذتين) ثلاثًا. ومن ذلك: أن يقرأ ما ذكرناه في ماء ويشرب منه المسحور، ويغتسل بباقيه مرة أو أكثر حسب الحاجة، فإنه يزول بإذن الله تعالى، وقد ذكر هذا العلماء رحمهم الله، كما ذكر ذلك الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في كتاب: (فتح المجيد شرح كتاب التوحيد) في باب (ما جاء في النُّشْرَة) ، وذكره غيره .
رابعًا: أن يأخذ سبع ورقات من السِّدر الأخضر ويدقها ويجعلها في ماء ويقرأ فيه ما تقدم من الآيات والسور السابقة والدعوات؛ فيشرب منه ويغتسل. كما أن ذلك ينفع في علاج الرجل إذا حبس عن زوجته؛ فتوضع السبع الورقات من السدر الأخضر في ماء فيقرأ فيه ما سبق ثم يشرب منه ويغتسل، فإنه نافع بإذن الله جل وعلا .
والآيات التي تقرأ في الماء وورق السدر الأخضر بالنسبة للمسحورين، ومن حبس عن زوجته ولم يجامعها - هي كما يلي:
1 -قراءة الفاتحة .