فهرس الكتاب

الصفحة 3679 من 4864

العنوان: ظاهرة البنوك الإسلامية

رقم الفتوى: 2350

المفتي: الشيخ خالد عبدالمنعم الرفاعي

السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،،

أودُّ من فضيلتكم حسمَ الجَدَل حول (المصارف الإسلامية) ، خاصةً وأنِّ الآراء متضاربةٌ؛ فالبعضُ يقولُ بأنَّه ما دام عمل المصرِف في الظَّاهر وفقًا للشَّريعة الإسلاميَّة، ولديه هيئةُ رقابةٍ شرعيَّةٍ؛ فعلينا مساعدته، خاصةً وأنَّ مجال العمل بالنِّظام الإسلاميِّ ليس سهلًا في ضوء الحرب الشَّرسة من الاقتصاد الرِّبَوِيِّ العالميِّ.

والآخرون يقولون: إن نظام (المُرَابَحَة) الذي يتمُّ في هذه المصارف - لا يجري وفقًا للضَّوَابط الشَّرعيَّة التي أقرَّها الفقهاءُ.

ففي بلدنا يوجدُ مصرِف إسلاميٌّ واحدٌ، ولقد قمتُ بنفسي بلقاء عددٍ من قيادات هذا المصرِف، وأعطوني الكثيرَ من أسرار التَّعاملات المصرِفيِّة، فأردتُ أن أُطْلِعَ فضيلتكم عليها؛ لتكون مُعينًا لكم على تحرير فتوى تطمئنُّ لها القلوب.

-المصرِف الإسلاميُّ عندنا يُعطي أرباحًا متغيِّرةً كل مدَّة على الودائع الاستثمارية، يقولون إنها (توزيعٌ للأرباح) ، وهي مُتَذَبْذِبَةٌ بين الصُّعود والهبوط.

-للمصرِف هيئةُ رقابةٍ شرعيَّةٍ، يُشرف عليها مفتي الجمهورية الأسبق.

-لا يعتمدُ المصرِف على القروض ذات الفائدة في تعاملاته كسائر المصارف الأخرى، فيما يعرف بظاهرة (الائتمان) , ولقد قمتُ بنفسي - على سبيل الاختبار لأنشطة المصرِف - بمحاولة الحصول على قرضٍ بضمان وديعةٍ لي في المصرِف، فرفض المسؤولون، وقالوا لي: نحن نعملُ بنظام (المُرَابَحَة) ؛ فإن أحببتَ شراءَ شيءٍ مُرَابَحَةً؛ تعاونَّا معكَ فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت