العنوان: كيفية دعوة الوالدين والأقربين
رقم الفتوى: 570
المفتي: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز
السؤال:
كيف يكون التعاون على البر والتقوى في البيت إذا كان الأب والأخ الأكبر لا يصلون في المسجد ؟
الجواب:
هذا من أهم التناصح ومن أوجب التعاون، إذا كان الوالد أو الأخ أو غيرهما من أهل البيت يتعاطى شيئًا من المنكر؛ يجب التناصح والتعاون والتواصي بالحق على قدر المستطاع، بالأسلوب الحسن، وتحري الوقت المناسب، حتى يزول المنكر؛ كما قال تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التّغَابُن: 16] ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم"إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ" [1] . فالوالد له شأن، والوالدة لها شأن، والأخ سواء كان كبيرًا أوصغيرًا له شأن، وكل يعامل بالأسلوب الحسن واللين والرفق بقدر المستطاع؛ حتى يحصل المقصود ويزول المحذور.