فهرس الكتاب

الصفحة 4501 من 4864

العنوان: نصيحة لمن يؤخر زواج بناته

رقم الفتوى: 618

المفتي: سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز

السؤال:

هناك عادة منتشرة وهي رفض الفتاة أو والدها من يخطبها لأجل أن تكمل تعليمها الثانوي أو الجامعي، أو حتى لأجل أن تدرس لعدة سنوات .. فما حكم ذلك ؟ وما نصيحتك لمن يفعله فربما بلغ بعض الفتيات سن الثلاثين أو أكثر بدون زواج ؟

الجواب:

نصيحتي لجميع الشباب والفتيات البدار بالزواج والمسارعة إليه إذا تيسرت أسبابه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ: مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ" [1] ، وقوله صلى الله عليه وسلم:"إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ؛ إِلا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ" [2] ، وقوله صلى الله عليه وسلم:"تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ؛ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ يَوْمَ القِيَامَة" [3] ، ولما في ذلك من المصالح الكثيرة التي نبه عليها النبي صلى الله عليه وسلم: من غض البصر، وحفظ الفرج، وتكثير الأمة، والسلامة من فساد كبير وعواقب وخيمة .

وفق الله المسلمين جميعًا لما فيه صلاح أمر دينهم ودنياهم؛ إنه سميع قريب .

ـــــــــــــــــــ

[1] البخاري (1905، 5065، 5066) ، ومسلم (1400) .

و (الباءَةُ والبَاءُ) : النكَاح والتزوُّج. ومعنى (وِجَاء) : أي قاطِع ومُذْهِب للشهوة.

[2] أخرجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

الترمذي برقم (1084) ورَجَّحَ إرساله، وابن ماجه (1967) ، والحاكم 2/165 (2695) ، والطبراني في"الأوسط" (446، 7074) .

-وأخرجه من حديث أبي حاتم المزني رضي الله عنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت