فهرس الكتاب

الصفحة 2564 من 4864

العنوان: حكم تناول حبوب تأجيل الحَيْض، بسبب البناء قبل رمضان بأيام قليله

رقم الفتوى: 2292

المفتي: الشيخ خالد بن عبد المنعم الرفاعي

السؤال:

أنا فتاهٌ عُقِدَ قِرانى، وسيكون البناء - إن شاء الله - آخر الشَّهر, وبعد الزَّواج بيَوْمَيْن ستأتيني العاده الشَّهريه, وبحكم معرفتي بأن هناك حبوبٌ يمكن بتناولها تأجيل موعد العاده الشَّهريه؛ فأريد أن أسال: هل يمكن تناولها؟ لأن بعد زواجي بنحو 8 أيام سيدخل علينا شهر رمضان، ويريد زوجي أن تكون الأيام التى تسبق رمضان بعيدهً عن العاده الشَّهريه.

سؤالي هو: هل تأجيل الدَّوْرَه حتى دخول رمضان، وجَعْلها تأتيني في رمضان بهذا العذر حرامٌ شرعًا، أو يحمِّلني وزرًا, أم أن هذا لا يحمِّلني وزرًا؛ لأنَّه بغرض الزَّواج وإعفاف نفسي وزوجى؟

لكم جزيل الشُّكر.

الجواب:

الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَنْ وَالاه، ثم أمَّا بعد:

فإنَّه لا مانع شرعًا من أخذ الأدوية التي ترفع الحَيْض لمدَّةٍ معلومةٍ أو تؤخِّره، ما لم تضرّ بالمرأة.

وقد صرَّح الفقهاء - رحمهم الله - بجواز ما هو أبلغ من ذلك، وهو شرب الدَّواء المباح؛ لتَقْطَعَ به الحَيْض كُليًّا، مع أَمْنِ الضَّرَر - نصَّ عليه الإمام أحمد - لكن بشرط إذْنِ الزَّوْج لها بذلك؛ لأنَّ له حقًّا في الوَلَد.

قال المِرْدَاوِيُّ في"الإنصاف":"يجوز شُرْبُ دواءٍ مباحٍ لقَطْع الحَيْض مطلقًا، مع أَمْنِ الضَّرر، على الصَّحيح منَ المذهَب". اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت