وإن كنا ننصح الأخت السائلة بعدم تناول تلك الحبوب؛ لأنَّ لله حكمةً في إيجاد الحَيْض للمرأة، فإذا مَنَعَتْ؛ فلا شكَّ أنه سيحدُثُ من حَبْسِه ردُّ فعلٍ ضارٍّ بالمرأة، والقاعدة الشَّرعيَّة المقرَّرة:"لا ضَرَرَ، ولا ضِرَار"، وقد أثبت الأطبَّاء - بالفعل - أنَّ هذه الحبوب تسبِّب الضَّرر للرَّحِمْ، وقد يؤدي هذا الضَّرر -لا قدر الله - إلى اضطرابٍ أو خَلَلٍ في الدَّوْرة، حتى بعد تَرْكِ الحبوب، مما قد يؤثِّر تأثيرًا مباشرًا على الإنجاب، ولو راجعتي إحدى الطبيبات المسلمات الماهرات لكان أفضل،، هذا والله - تعالى - أعلم.