وعليه، فمن أتى بأركان الإسلام واستقام على أمر الله فهو من أهل الجنة، وإن كان لا يَليق بالمسلم الاستمْرَارُ على ترك السنن والمندوبات، لأنَّ المرءَ لا يَسْلَمُ من التفريط في القيام بالفرائض على الوجه الأكمل كما بَيَّنَّا؛ فتكون السنن والنوافل جبْرًا لما فرَّط فيه من شأن الفرائض، وإن كان اقتصارُهُ على الفرائض على الوجه الأكمل سبيلا لنجاته، لكن الأَوْلَى به الحرصُ على هذا الخير العظيم؛ قال تعالى في الحديث القدسي: (( ولا يزال عبدي يَتَقَرَّبُ إليَّ بالنوافل حَتَّى أُحِبَّهُ ) )؛ رواه البخاري من حديث أبي هريرة،، والله أعلم.