وما دام الحديث ضعيفًا، فلا يثبت به الحكم الذي ورد في السؤال، وأما فضل إعانة المسلم على قضاء حوائجه، فهذا لاخلاف فيه، لدلالة عمومات الشريعة عليه، وفيه أدلة صريحة؛ كحديث أبي ذَرٍّ رضي الله عنه الذي أخرجه البخاري ومسلم قال قلت يا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قال الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَالْجِهَادُ في سَبِيلِهِ قال قلت أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ قال أَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا وَأَكْثَرُهَا ثَمَنًا قال قلت فَإِنْ لم أَفْعَلْ قال تُعِينُ صَانِعًا أو تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ قال قلت يا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إن ضَعُفْتُ عن بَعْضِ الْعَمَلِ قال تَكُفُّ شَرَّكَ عن الناس فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ مِنْكَ على نَفْسِكَ، والله أعلم.