فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 4864

"وليس اختلافُ الروايات عيبًا في الحديث إذا كان المعنى واحدًا؛ لأنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صحَّ عنه أنَّه إذا كان يُحَدِّثُ بِحَديثٍ كرَّرَهُ ثلاثَ مرَّاتٍ، فَنَقَلَ كلُّ إنسانٍ بِحَسَبِ ما سَمِعَ؛ فليسَ هذا الاختلافُ في الرِّوايات مِمَّا يُوهِنُ الحديث إذا كان المعنَى واحدًا"انتهى.

ويَنبغي لِطالِبِ العِلْمِ في مثل هذا النَّظرُ في حالِ هذه الرِّوايات المختلِفة، والتَّرجيح بينها على منهج الأئمَّة النُّقَّاد، ويكون الترجيح بأحوالٍ، منها: النَّظَرُ في أحوال الرواة عند تعدُّدها؛ فهم غالبًا يتفاوتون في الضبط، وكذلك النَّظَرُ لِما اعتمده الأئمَّة في مصنَّفاتِهم خاصَّة البُخاري ومسلم وغيرهما من أئمَّة هذا العلم الشريف، وغير ذلك مِمَّا هو مبسوط في كتب الاصطلاح،، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت