13-كل من يذهب إليه لا بد وأن يوهمه بأنه مسحور أو ممسوس أو نحو ذلك.
14-طلبه الأجر المبالغ فيه، أو أخذه بطرق ملتوية؛ كأن يوهمهم أنه اشترى بخورًا بكذا وكذا.
15-يتصل بالجن ويستعين بهم، ويقدم لهم شيئًا من القرابين، ذبيحة أو مالًا أو غير ذلك؛ يطلب هذه الأمور من المصاب، ليتحقق له ما يريد.
16-قد يدعي معرفة بعض صفات الشخص أو حظه عن طريق تاريخ ميلاده (ما يُسمى بالأبراج) .
هذا وليُعلم أن تمييز المشعوذ يمكن بعلامات يدركها كل من أوتي شيئًا من الفراسة؛ من ذلك أنه إذا نظر إلى وجهه استشفَّ فيه قبحًا ظاهرًا، وظلمة من أثر كفره - والعياذ بالله.
17-ومن ذلك أنه حينما تسمع نبرة صوته تدرك أنه يوهم السامع بصلاحه، وحرصه على شفائه، وغير ذلك مما لا تخطئه فراسة المؤمن.
أما المعالج بالقرآن، فليس فيه خصلة واحدة مما سبق بيانه، بل لابد أن يتسم بضدها، ولا يرقي المريض إلا بالقرآن والأدعية النبوية، أو استخدام الوسائل المشروعة؛ كشرب العسل وأكل التمر،، والله أعلم.