وأي شيء عند المسلمين سوى أصل دينهم وهو شهادة: أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله ؟ مع ما يثمره ويتفرع عليه علمًا واعتقادًا وعملًا وبراءة مما يناقض ذلك ؟ فعلى المسلمين تأمل جملتي أصل الدين وما تقتضيه الأولى «شهادة أن لا إله إلا الله» من إفراد الله بالعبادة، وما تقتضيه الثانية «شهادة أن محمدًا رسول الله» من إفراد الرسول صلى الله عليه وسلم بالمتابعة، وتحكيم ما جاء به والحكم بمقتضاه في القليل والكثير والنقير والقطمير، على الكبير والصغير والمأمور والأمير. والله يحفظكم. والسلام.
ـــــــــــــــــــ
[1] أصل البيت لأبي الأسود الدؤلي؛ لكن بلفظ:
فإِن لا يَكُنْها أو تَكُنْهُ فَإِنَّهُ أَخُوهَا غَذَتْهُ أُمُّهُ بِلِبَانِهَا
انظر: «خزانة الأدب» 5/323، 324، و «المزهر في علوم اللغة والأدب» 1/409، و «تاج العروس» 36/74 .