وقال الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع: ويسن جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت وأدبار الصلوات، إعلانًا بتعظيم الله وإظهارًا لعبادته وشكره. وقال في الفتاوى:هذا التكبير سنة عند جمهور أهل العلم ، وهو سنة للرجال والنساء ، في المساجد والبيوت والأسواق. أما الرجال فيجهرون به ، وأما النساء فيسررن به بدون جهر .اهـ.
وننبه السائل الكريم على أن قصر كثير من المسلمين التكبير في المساجد على أدبار الصلوات المكتوبة دون غيرها: ليس بصحيح، كما أن تخصيصها بعدد معين من التكبيرات لا دليل عليه، والله أعلم.